الحدث

بقاط: فتح الحدود سيكون بعد عملية التلقيح

مهناوي: امكانية اللجوء الى مخابر اخرى لضمان تلقيح كل الجزائريين

(ملف)

لازالت الحكومة الجزائرية تتسابق الريح من أجل الحصول على أكبر عدد لقاح فيروس كورونا، وذلك لتحقيق مناعة القطيع عبر تلقيح 80 بالمائة.

فبعد أن ابرمت الحكومة صفقة مع الروس لشراء لقاح سبوتنيك، ها هي اليوم تبرم اتفاقية ثانية لاقتنا اللقاح الصيني.

أمال طالب

جريدة رؤيا24″ تحدثت مع كل من البروفيسور “بقاط بركاني” و البروفيسور “رياض مهياوي” عضوي اللجنة العلمية لمتابعة تفشي فيروس كورونا، عن اسباب اختيار الجزائر للقاح الصيني وكيف ستتم عملية التلقيح.

الكمية المنتظرة من اللقاح الروسي غير كافية واللقاح الصيني اثبت نجاعته

قال البروفيسور رياض مهياوي، ان اختيار اللقاح الصيني  كان اختيارا صائبا، خاصة أن الكمية التي تنتظر الجزائر وصولها هذا السبوع من اللقاح الروسي غير كافية، وبالتالي اتجهت الدولة الاختيار الثاني الذي كان مسجلا في القائمة التي اعدها أعضاء اللجنة العلمية، والتي تضم 6 لقاحات اثبتت نجاعتها.

تجربة اندونيسيا في استعمال اللقاح الصيني اكدت نجاع الصين في هذا اللقاح، بعد أن قطعات اشواطا مهمة في مجال انتاج اللقاحات، على راسها لقاح “كورونافاك”.

عملية التلقيح قد تستمر لسنتين

اقتناء اللقاح الصيني بعد الروسي كان امرا محتما، لتأمين جرعات اضافية من اللقاح حتى يتم تلقيح كل الجزائريين، والذي قد يستغرق  قرابة السنتين، حتى يتم تحقيق مناعة القطيع بتلقيح 80 بالمائة من الجزائريين.

وقال محدثنا ان الجزائر تسابق الزمن، حتى تتمكن من القضاء على هذا الوباء وتعود الحياة لعاهدها، وينتعش الاقتصاد الجزائري عبر فتح الحدود وعودة الرحلات، بعد الركود والخسائر المادية التي لحقت بالوطن وكل العالم.

فتح الحدود بعد انطلاق ونجاح تلقيح أكبر عدد ممكن من الجزائريين

البروفيسور بقاط بركاني، يرى أن فتح الحدود قد يقتصر حاليا على العالقين واصحاب الحالات الانسانية والطلبة والاساتذة الذين يدرسون في الخارج، خاصة وان كل بلدان العالم رغم انطلاقها في عمليات التلقيح، إلان السلالة الجديدة من الفيروس لازالت تنتشر بسرعة فائقة، ما يزيد من تأزم الوضع واصرار الجزائر على غلق الحدود خوقا من وصول الفيروس المتحول الينا، و العودة الى نقطة الصفر.

فتح الحدود مرتبط  حسب محدثنا بمدى نجاح عملية التلقيح في الجزائر والعالم بأجمعه، وقد يطول الأمر الى غاية نهاية السنة الجارية، لان كل الدراسات اثبتت انه لا علاج لهذا الوباء الا بالتلقيح.

امكانية لجوء الجزائر الى مخابر اخرى لاقتناء لقاحات جديدة

لم ستبعد البروفيسور “رياض مهياوي” امكانية لجوء الحكومة الى مخابر اخرى غير الروسية والصينية، لاقتناء لقاحات أخرى للقضاء على فيروس كورونا، لان الكميات التي تمكنت الجزائر من الظفر بها غير كافية، للتسريع من سير عملية التلقيح.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. انتم بلد عجيب فعلا !!!!
    كل الدلائل تشير ان المطاعم لا جدوى منها ولا تمنع الاصابه بل تخفف الاعراض
    وكل كورونا وتطعيماتها ولقاحاتها هي لعبة ومؤامره دوليه لقتل البشر…وانتم تعلمون ذلك!!!!
    هل من الانصاف ان تغلقوا بلدكم تماما وتحبسوا كل مواطنيكم داخل وطنهم في سجن كبير ؟.؟
    اجراءاتكم لا تخدم الا الماسونيه العالميه ولم يعملها اي بلد في كل هذا العالم
    ارحموا بلدكم ولوالديكم. ايها الأذكياء من دون دول العالم!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! مهندس محمد الجعافره من الاردن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق